انا احتاج ديسمبر
.. شُفُوف العظيم عظَام، وتجسّر افكاره يعيش الخيال إبريق مع مارد المصباح ياصدر الشمال افتح عن الضيقه زراره لعلّ الخيال يسوي لبالك استصلاح سما الحلم، لو لك بالمطارات طيّاره وصلتك! لعلّ الحظ يلقى معك مفتاح على الله تيسيري، وانا في رجا بشارة تِزيح العنا، والبس نعيم الهنا مرتاح! تِبَلَّتنِي الأزمات: غارة ورى غارة وانا فارسٍ حظّه يِثوِّر عليه سلاح الاصحاب: بوّاره، والايام: غَدّارة وانا الواضح اللي مايبي زايد استيضاح أنا « شجرةٍ »وطيورها خلّت اسراره على غصني اللي يصرف انتاجه الفلاح يا فلاح، غصني مدّ لك أطيب اثماره واشوفه غدى للفاس مقضب وساقي طاح وانا كالبحر يعطي، ولا رَدّ سنّاره وعابوا كريم الماء بأنّه كثير املاح! خذوا عنبري زاكي معه لول محّاره وقيل: «البحر غدّار…ما يآمنه مَلّاح!» وانا هيل دلّة «كيف»، من هو شَعَم ناره؟ أفِلّ الحجاج، وخاطر الحاضرين انساح! أنَوِّمِس مضيف اللي، فتح للعرب داره وقالوا: سبب علتهم الهيل يامن فاح!! سما الحلم… باحلم فيك تارة ورى تارة عن الواقع اللي مدّ لي خيبتي بأقداح! خذيت «آب» في قلبي، وتأقلمت بغباره وأنا أحتاج «ديسمبر»، واظنّه عليّ شَحّا...