عبدالله فهد
..
قصيدتي.. لا بان بالفكر انزعاج
ترتاح فكرة شاعِرك لامن قِصد
باله معك يلقى عن الضيق انفراج
حضنك حنان الأم.. والشاعر ولد!
الى سماء الهاجس اباخذك انعراج
على جناح القاف والهامٍ صعد
للماضي اللي شعّ لحظات ابتهاج
بالحاجب اللي كان ماعمره عقد
اجمل محطة من محطات المزاج:
يا ليت عشريني على حاله قعد
الأربعين؟ أرفع لها "كرت احتجاج"
خلت لي الصدر الشمالي في لحد
فيها شربت التجربه.. ملحٍ أُجاج
واللون الاسود كفّنه لون البرد
بحاول أستنسخ من الماضي علاج
أيام راحة بال: (عبداللَّه فهد)
يوم ان خطواتي ما يمنعها سيِاج
من وين ما تاطى القدم.. ينشا بلد
عمري شغف يضحك له الصبح انبلاج
والليل.. مايلقى سواده في جسد
أمشي كأن اليوم لي لحظة زواج
اسمع صدى الخطوه بشايرها سعد
حتى تعرضها مع الوقت ارتجاج
بات الشغف في داخل عيوني رمد!
قصيدتي اصبحت اعيشك ازدواج
روحي تموت وروح شعري للابد
ميت مشاعر شامخ بوجه العجاج
امشي وحيد.. الناس "بواقة عهد"
لا احتجت بعد الله تعطين انفراج
لولاك مالضحك في وجهي سند
العز ينبت في عروق الإحتياج
محدٍ" لاحد".. انا لي الله "الاحد"
تعليقات
إرسال تعليق